Conte, mais pas de fée

22 septembre 2007

أنا

statuالحرية وهم، والسعادة وهم، والحب وهم
وأنا.... أنا شيء رفيع المستوى، جاء ليغادر، ليبحث عن السعادة والحرية والحب، ليكتشف أن الحرية في أخذها عنوة، والسعادة في البحث عنها، والحب.... في أفئدة السذج
أنا شيء رفيع المستوى، ترابي، يرنو حياته كلها لبلوغ الفضاء، ليعانق نهاية أمره مترا وبعض المتر.... من التراب
أنا شيء رفيع المستوى، يجاهد كل صباح ليجبر فمه على الاتساع لصنع ابنسامة يخدع بها نفسه فبل أن يخدع الآخرين
أنا شيء رفيع المستوى، يمارس هواية التناسي لأنها الأقرب للنسيان، لأن كل الاختراعات الباحثة عن النسيان فشلت، ولأن لألمه لغبائه، يرفض أن ينسى
أنا شيء رفيع المستوى، فقد القدرة على البكاء والصياح والعويل، شيء يرى الديك أسعد الأشياء لأنه يصيح كل صباح
أنا شيء رفيع المستوى، لكنه في النهاية.....دنيء

Posté par immmy à 15:55 - Commentaires [1] - Permalien [#]


You

roseأحبك بعمق حزني بعد رحيلك
أحبك بشراسة دفاعي عنك في غيابك
أحبك باندفاعي الأعمى نحوك
أحبك بسلام قٌلبي بعد رؤيتك
أحبك بغزارة دموعي لفراقك
أحبك بطول انتظاري لك
أحبك بعدد الثواني التي لا تنقضي بعيدا عنك
أحبك بقسوة تعذيبك لي وامتنناني لوجودك
أحبك ببراءة طفل لم يعرف سواك
أحبك بقناعة استحالة وصولي إليك
أحبك بظلم القهر الذي لحقني منك
أحبك بسواد الليل الذي أسهره مع ذكراك
أحبك بقوة رغبتي في لقياك
أحبك لأنك ببساطة ابتسامتي
 

Posté par immmy à 15:42 - Commentaires [0] - Permalien [#]

مشكلتي أنت

أشعر بفراغ يمتد حتى القيامة، أشعر بفحيح من حولي يملؤني ذعرا واضطرابا وقلقا. أشعر بجفاف الأيام ورمادية الأشياء، كل ذلك لأنك بعيد Beautyعني. هذا البعد القاسي علمني كيف أحافظ على الأشياء الجميلة، علمني أن أتخلى عني وأكون لمن أحب. علمني أن أتمسك بي وأحافظ علي حتى يجدني من أحب كما يحب وقتما يحب.

مشكلة الحب هي أن نتعلم من الحب كيف نحب أكثر، أي كيف نعطي أكثر وكيف نضحي وكيف نصبر. وهذا في حد ذاته متعة العناء.

هل  تعرف ما هي مشكلتي؟ هي أنت. وهل تعرف ما حلها؟ أيضا أنت. ومشكلتي اليوم أكبر لأنني أحبك اليوم أكثر.

Posté par immmy à 15:32 - Commentaires [1] - Permalien [#]

جنون

أحيانا نفرح لعجزنا عن تحقيق امر ما، ورغم أننا نتساءل باستغراب عن فرحتنا اللامعقولة هذه إلا أننا ندرك في داخلنا أننا نحن من نصطنع هذا العجز، لأننا بهذا نحقق توازنا بين أمرين متناقضين، في كنههما ومصدرهما، وهذا العجز يجعلنا نسكت رغبتنا ونقنعها بأننا حاولنا وقشلنا، وهكذا نستمر في معاناتنا التي اعتدناها مع مرور الوفت حتى صارت جزءا منا. ونستمر في اجترار ألمنا الذي صار جزءا لا يتجزء من أحاسيسنا بل وربما لم نعد نحس به بنفس القسوة والقوة. عجزنا عن تحقيق هذا الأمر يذكي فينا الأمل الذي لم نجرؤ يوما على التشبث به لإدراكنا المسبق بأنه أمل كاذب، لكن بقدر ما نتجاهل هذا الأمل ونرفض التشبث به، بقدر ما ينمو ويعشش في أعماقنا إلى أن يصير هو الآخر جزءا رئيسا في معادلة مشاعرنا. قد نتساءل لماذا نصر على اختلاق الظروف التي نريد التخلص منها؟ في الحقيقة نحن لا نريد التخلص منها ولكن مساحة الحزن والألم التي تزرع في أنفسنا تجعلنا ننصت لصوت المنطق الذي يقول بالتخلص من كل ما يسبب الألم والحزن. ولكن المنطق يقف عاجزا أمام منطق آخر يفرض نفسه بقوة حتى على إرادتنا. هذا التداخل بين المنطقين يجعلنا نخلق حلا وسطا نكذب به على إرادتنا ونحقق ولو حتى في الخفاء ما نرغب به. فنحن لا نستطيع أن نصارح أنفسنا برغباتنا الحقيقية لأننا نعلم أننا لن نحققها. ولكننا ندرك هذه الرغبات ونحترمها رغم جنونها، فجنون هذه الرغبات هو ما يثبت لنا أننا لانزال بشرا ولم نتحول إلى آلات يقودها المفروض والمعقول والأعراف. لا يوجد شخص واحد لم يتمن أن يكون مجنونا للحظات، ففي لحظات الجنون التي ربما لن نعيشها يوما نعبر عن كل مكبوتاتنا  التي دفناها في أظلم جزء من أعماقنا، وفي لحظات الجنون تخرج معبرة عن نفسها بكل صراحة ووضوح، الوضوح الذي افتقدناه حتى مع أنفسنا فغرقنا في دوامة من الحيرة والقلق. صحيح أن صعوبة الوصول إلى الهدف تولد القلق هي أيض، لكن على الأقل لنجنب أنفسنا حيرة عدم معرفة إلى ماذا نسعى. لنجعل الهدف واضحا أمامنا ولنبذل جهدنا للوصول إليه، ولنحافظ على مبادئنا في تحقيقه. وإذا عجزنا فلنقل بكل فخر وهاماتنا مرفوعة: "لقد بذلت جهدي، ولا تهمني النتيجة."  فهناك شئنا أم أبينا قدرة أكبر من إرادتنا ومن قوتنا، والغباء هو أن نجابه ما لاطاقة لنا به.

Posté par immmy à 15:19 - Commentaires [1] - Permalien [#]

15 août 2007

Tu n'es plus là mais tu resteras toujours présent

MahboubTu es parti toi aussi. Tu m'as laissé comme toute belle chose qui passe dans notre vie et part soudainement. Triste que tu étais , tu réussissais toujours à dessiner un sourire sur mes lèvres. Tu étais le plus fidèle des amis, le plus serviable, le plus interessé, et je sais que tu m'aimais pour ce que j'ai été, comme je taimais et je t"aime pour l'infini.

Je toublierai jamais mehboubi

Que Dieu aie ton âme

Repose en paix

Posté par immmy à 22:27 - Commentaires [1] - Permalien [#]


27 juin 2007

Prétention

j'adore bien  tes écrits Ali,  et je me suis permis de faire un copier coller. J'espère que ça ne te dérangera pas.

 

Et je me suis permis le luxe d'écrire ma vie, de guetter mes moindres faits et gestes, de jouer à l'observateur curieux, à l'auteur mélancolique, au poète romantique. Je me suis fasciné de ses futilités, et observer une minute de silence face à ses douleurs.Ca m'a fait sourire de repenser mes echecs, de rescencer mes peines, je les voyais infimes, et une quiétude intime m'envahi.

Je voyais mes réferences de jadis succomber, mes doctrines s'envoler en éclats, mes devises changer aux fil des jours pour devenir obsolètes, et mes mots s'inscrire dans mon coeur, exciter mon esprit, et ressortir à travers mes écrits.

Un brin de satisfation m'effleura l'esprit.

J'étais venu à réaliser que tout était beau tant qu'il est nuancé, que la révolution et l'ébultion d'un être faisaient ses souvenirs inoubliables, que les crises étaient faites pr devenir plus fort, plus humain, que la relativité me motivait, que l'objectif m'excitait tant qu'il n'était pas atteint, et que l'amour qui semblait m'indifferer,façonait mes jours et nuits telle la dernière touche d'un peintre.

Je voyais en moi le peintre, le regard attentif, l'esprit détaché de la réalité, le pinceau melant les couleurs, préferant tantot le noir tantot le blanc, m'exaltant des nuances de gris, et m'épuisant à donner du sens aux formes dessinées sans grande prétention, avec une spontaneité quasi enfantine.

L"enfant en moi surgit, me souris, pardonne ma rigidité d'adulte, attendrit mon coeur, efface toutes mes douleurs à coups de rire, mon coeur s'emplit de bonheur.

Je redeviens moi!

                                              ALI

Posté par immmy à 21:55 - Commentaires [0] - Permalien [#]

09 janvier 2007

تساؤلات

tristeلماذا عندما نحب
نعشق الجلاد الذي يلهب ظهرنا بسياطه
لماذا نقبل بسرور أن نحرم من النور
لماذا لا نتجرء عى رفض أشياء لا نريدها
لماذا لا نستطيع أن نقول لا عندما يفترض بنا قولها
لماذا نضحك أمام الجميع و قلبنا يتمزق ألما
لماذا نرفض البكاء في مواقف تستلزم البكاء
لماذا نستسلم لعجزنا عن البكاء و عن الضحك و عن الحياة
لماذا ننسى أن من حقنا أيضا أن نستمتع بالحياة
لماذا لا نبحث عن الابتسامة ولو حتى بين الأشواك
لماذا لا نرمي وراء ظهورنا أسباب البؤس و الألم
لماذا نمد أيادينا لمن لا يريدونها و مع ذلك نتركها ممدودة
لماذا نعطي مفاتيح قلوبنا لمن لن يفتحها أبدا
لماذا ندوس على أحلامنا التي نسجناها بكل براءتنا و سذاجتنا
لماذا لا نقتل في أنفسنا آمالا ندرك أنها كاذبة
لماذا نستمر بلعبة الاختباء مع أن الأرض جرداء أمامنا و لا مكان للاختباء
لماذا نرى بقتامة أشياء المفروض أن نراها مضيئة
و نراها مضيئة أشياء لا يمكن إلا أن تكون سوداء
لماذا نحاول أن نقنع أنفسنا بأمور نحن متأكدون أننا لن نقتنع بها أبدا
لماذا نمنح للآخر حق اغتيالنا بكامل إرادتنا
لماذا نبني قصورا في الرمال لنهدمها في نفس اللحظة
لماذا لا نستطيع أن نغرق في خيالاتنا حتى في أجمل لحظاتها
سؤال أخير
لماذا عندما نحب نطرح على أنفسنا أسئلة ندرك مسبقا أجوبتها

Posté par immmy à 18:35 - Commentaires [3] - Permalien [#]

احتمال

     {إليك أنت}                             waitingforyou4zs

لو تكره الأم أبناءها يوما
لو يهجر الظل أصله يوما
لو يتمرد الطير على الحرية يوما
لو يتخلى القمر عن نوره يوما
لو يتنكر الزهر لأريجه يوما
حينها فقط
ربما أكرهك

Posté par immmy à 18:07 - Commentaires [1] - Permalien [#]

هلوسات

loveأكرهك جدا لأنني ذات يوم أحببتك أكثر من اللازم و تجاوزت بك كل مقاييس الحب و الشوق و الحنين و الخيال و العذاب
أكرهك جدا لأنني ذات يوم انتظرتك
كالحلم الذي لا يأتي
و اليوم الذي لا يعود
و الشمس التي لا تظهر في الليالي
أكرهك جدا لأنني ذات يوم أدمنتك
و عشقتك كالوطن
و عانيتك كالألم
و بكيتك بحرقة كالأطفال
أكرهك جدا لأنني ذات يوم رجوتك
أن تعيدني إلى نفسي
أن تمنحني حريتي
أن تكسر أغلالي
أكرهك جدا لأنني ذات يوم ناديتك
فوقفت أمامي كالغريب
ووقفت أمامي كالحجارة
ووقفت أمامي كالتمثال
أكرهك جدا
لأنني ذات يوم سألتك
لماذا ترحل
و لماذا نفترق
و لماذا أبقى معقلة على مشانق سؤالي

شهرزاد زهرة الخليج

Posté par immmy à 17:59 - Commentaires [0] - Permalien [#]

رحيل

aloneيوما ما سأذهب
لن تجد بعدي بمن تلعب
لن يضمك بعدي أي قلب
لن تظلك بعدي دوالي العنب
بعد رحيلي سينتهي الشغب
بعد رحيلي سينطفئ اللهب
بعد  رحيلي لن تجد ساذجة تعطيك ما عليها من ذهب
لتقنع بحلي من قصب
بعد رحيلي
سيرثي كل رجال الأدب
امرأة أول مرة تحب
امرأة آخر مرة تحب

Posté par immmy à 17:44 - Commentaires [2] - Permalien [#]

تعاريف

hopeالعجز: معانقة صوفية للفعل و تأمل ياِِئس في عدميته
الأمل: معانقة طفولية للفعل و ترقب طاغ لتحققه
الحلم: معانقة إنسانية للفعل و إبداع هستيري لمكوناته

Posté par immmy à 17:37 - Commentaires [0] - Permalien [#]

ذكاء

callinsعندما أغمض عيني
تحتل خيالاتي
و عندما أفتح عيني
أراك أمامي
و عندما تجتاحني نوبة تعقل
و أقرر نسيانك
تتحداني
و تتملك أحلامي
حينها أدركت بذكاء
أنني أحبك

Posté par immmy à 17:32 - Commentaires [0] - Permalien [#]

تفاهة

قالوا عن حبي لك تفاهة
و عن دروس التاريخ أمرا واقعا
أنا أحبك
و أكره دروس التاريخ
المعنى
التفاهة صارت أمرا واقعا

Posté par immmy à 17:27 - Commentaires [0] - Permalien [#]